
يواصلُ نشطاء الطوارق ومؤسسات المجتمع المدني بحي الطيوري بسبها حراك لا للتمييز، الذي يدعو للنظر في قضية عدم حصول فئات واسعة من مكون الطوارق على ارقامهم الوطنية.
وخرج العشرات من سكان حي الطيوري في تظاهرة احتجاجية داخل ساحة الحي، ضمت العديد من الأهالي والنشطاء وطلبة المدارس والأعيان، للمطالبة بالنظر في قضيتهم.
وكان المتظاهرون قد ألقوا بيانا طالبوا فيه بضرورة الإسراع في البث بقضايا الرقم الوطني لكل المستحقين له، وأنهم سيسعون لتدويل قضيتهم في حال لم تتنبه لها الدولة على حسب وصف البيان.
وقال عضو حراك لا للتمييز بسبها ناجي حسن، إن هذا الحراك جاء بعد أن تعقدت حياة الكثير من المتضررين من تأخر إجراءاتهم، مبينا أن شرائح واسعة من الطوارق لا يستطيعون السفر لأجل تلقي العلاج أو الدراسة، كما حرموا من آداء فريضة الحج.
وأوضح حسن أن حياة الطوارق تتعقد مع مرور الوقت بسبب ارتباط كل مناحي الحياة بالرقم الوطني، الذي يحرمون منه بسبب تأخر إجراءاتهم، وهو ماقد يدفع الكثير من الشباب لأتخاذ اختيارات سيئة في حياتهم من أجل ضمان حياة كريمة لهم.
المصداقية والتميز
