قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( من فطر صائما كان له مثل اجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء )
حلّ شهر رمضان حاملاً معه بشائر الخير والفرحة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ومنهم أبناء سبها الذين يتنافسون في مبادرات الخير في عام الخير، وإبراز جوانب الرحمة والمودة خلال الشهر الكريم، عبر كثير من المظاهر، ومن أكثرها شيوعاً انتشار الخيام الرمضانية لإفطار الصائمين في أرجاء المدينة، في واحد من أجمل المظاهر الرمضانية التي يمتزج فيها الكرم الليبي الأصيل مع الرغبة في تحصيل الأجر والثواب.
كرم الضيافة مع اقتراب موعد أذان المغرب، جلس عدد كبير من أبناء الجاليات الافريقية المختلفة جنباً إلى جنب، في واحد من أجمل مشاهد التوحد بين المسلمين على أرض ليبيا، حيث يتشاركون تناول الإفطار داخل إحدى خيم الإفطار بحي المنشية، والتي وفرت للصائمين وجبات عالية القيمة الغذائية، ومقدمة لهم على أفضل ما تكون أشكال الضيافة






