الإفطار الجماعي “ببلدية سبها” .. أهم ما يميز رمضان بـ الجنوب الليبي

يتميز أبناء سبها بالأصالة والعراقة والمحبة التى تجمع بين أبناء المدينة، ورغم ما مر به من أحداث صعب، تبقى العادات والتقاليد التى يشهدها شهر رمضان شاهدة على الشهامة التى تميز الليبيين.

فرغم جائحة كورونا التى أثرت على حركة الناس على مستوى العالم، إلا أن من التقاليد الراسخة التى شهدتها سبها خلال الأعوام الماضية، تقليد الإفطار الجماعي في الشوارع والساحات العامة، وما يزال يمثل الحدث الأبرز والأهم بالنسبة لي أبناء سبها، إذ يخرج الصائمون إلى الشارع كلّ بطعامه وشرابه يتشاركونه ويدعون العابرين إليه، فالإفطار الجماعي ظل عادة راسخة في الوجدان السبهاوي، لا يحيد عنها إلاّ قلة قليلة من سكان المدينة .

ويُعتبر رمضان شهراً لصلة الأرحام، والبذل، فبعد صلاة التراويح يتزاور الأهل والأصدقاء، ويُحيي البعض حلقات المديح النبوي .

بجانب ذلك، يجتمع شباب الأحياء في الأندية أو المقاهي أو المطاعم، يلعبون الورق والشطرنج، ويدخنون الشيشة، ويسهرون إلى وقت متأخر من الليل، كما تنشط الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية بغية الترفيه والمتعة، فتلتئم المنتديات الأدبية والمنابر الشعرية .

الكاتب عثمان السويدي

أضف تعليق